آفاتٌ وحُزونات - إلى كل زوجة تجحد فضل زوجها عليها
Aug 27, 2022 12:30 PM Aug 27, 2022 12:30 PM
تحمّلي العذابَ والشقاقْ وربما الوداع والطلاقْ فأنتِ مَن سعى إلى الشقا وما سعيتِ - قط - للوفاق وأهلكِ الكرامُ راهنوا على الأذى ، وضيّقوا الخِناق ودمّروا - بحُمقهم - فتىً لأجلهم تجرّع الشقاق ألستِ تذكرين ما مضى لتحقني – به - الدمَ المُراق؟ أراكِ تُنكرين فضله ألم يصلْ مُؤخر الصداق؟ أراكِ تحْطمين جُوده وتُبْرمين عقد الاتفاق مع الذين لم يُبيتوا سوى الخلاص منه ، والفراق وجمعُهم يسُل سيفه كأنه - إلى العُلا - سباق فهل غدا كمثل آفةٍ دواؤها الفنا بالاحتراق؟ وهل غدا حَزونة تشي بخيبةٍ تعُوق الانطلاق؟ تكلمي ، وأعلمي الورى وزايلي الرياءَ والنفاق عساكِ تلحقين بالفتى إذا أردت - بالفتى – اللحاق كفى تخرّصاً وذلة فقد جَنى عليك الاختلاق


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
14 المشاهدات
0 تعليقات