• اكتشاف الخليل - اكتشف الخليل الأوزان

    شاد الخليلُ - من الأشعار - أوزانا وكان رائدُه - في الصنع - قرآنا لم يخترعْها ، ولكنْ كان مُكتشفاً أمسى الذكاء - لهذا الفذ - عنوانا لمّا رأى الضاد مثل البحر زاخرة رمى الشباك ، وصاد الشهم مَرجانا وفي تصوره ماد القريضُ هوىً ومدّ كفاً - ببذل الشكر - عِرفانا حتى وجدنا بحور الشعر ضاحكة تزجي الحبور ، لمن يريد برهانا أما الخليل فقد أهدى مباحثه وخط – للشعر - أشراطاً وميزانا ومهّد الدرب – للباغين - تبصرة ومن يروْن - لنسج الشعر - حُسبانا حتى إذا نقش الشُعرا قصائدهم حاز الخليلُ - من الأجور - قربانا كذا القريض مدينٌ للخليل ، وما أدى ، وقد يُثقَل المدينُ أحيانا تدارك (الأخفشُ) الخليلَ محتملاً لومُ النحاة ، وقد أتم نقصانا لأنه اكتشف (الحديث) مختبئاً بذا أتم - لشعر العُرْب - بنيانا إن العَروض من القريض سُؤدَدهُ لعلمه أصبحا – والله - صِنوانا وليس شعر بلا وزن وقافيةٍ كيلا نخرّب أذواقاً وأذهانا تفعيلة الشعر قد ضاق القريض بها (وشعر تفعيلة) الجُهّال أخزانا كفي هُراءً وتغريباً وحَذلقة يا قومَنا أتقنوا القريضَ إتقانا

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    39 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    صداقة صدمة 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • اكتشاف الخليل - اكتشف الخليل الأوزان