• الأشقاء الأعداء!

    أيها الأوباشُ ، عزّ الطلبُ ومِن الدعوى يفوحُ الكذبُ حصحصَ الحق ، فلا تعتذروا ما عليكم - في التدني - عَتب خيبة حلتْ على أكبركم والأشقاءُ الخزايا سَبب حسرة في القلب تكوي غده وبلاءٌ - مِن عل - ينسكب وشقاءٌ يغمرُ النفس جوىً ومُصابٌ شبّ فيه التبب ودموعٌ تُغرق العين أسىً وعذابٌ - في صداهُ - اللهب وجراحٌ نزفها مُنفعلٌ وإباءٌ في الدجى ينتحب وشموخ هان يا أوبئة وعلى الباغي اللظى ينقلب وعلوٌ - في الورى - بدّدَهُ كيد مَن - بالموبقات - اختضبوا وكراماتٌ ثوى سُؤدَدُها وانزوى - خلف السراب - النسب لا تقولوا: ذا شقيقٌ أبداً إنكم لم تفعلوا ما يجب لا تقولوا: ذا أخونا ، فأنا لستُ للصرعى - إذن - أنتسب لا تقولوا: إنني أكبرُكم بيننا ضاعت - تروْن - النِسب لا تقولوا: ذاك منا ، فأنا كلَ نذل منكمُ أجتنب لا تقولوا: دمُه مِن دمنا فدمي عن دمكم مُغترب اصدقوا الناسَ ، ولا تخترعوا منكمُ الصدقُ غدا ينتحب لم تراعوا حُرمة شرّعها ربنا المولى ، فلا تضطربوا أنتمُ نارٌ بدربي اشتعلتْ والأسى - مِن وهْجها - يلتهب أيها الأوغادُ أنتم ألمى ليتني من مَكركم احتجب إنني قدمتُ خيري غرداً عند لربي إنني أحتسب فانتقلتم من ضنىً يقتلكم وقلاكُم فقركُم والوَدَب كنتمُ - في الناس - عِبئاً قذراً واعتلتكم - في البرايا - الكُرب ثم أصبحتم رُكاماً مَحِلاً وقطيعاً - في الورى - يحترب ليس عَوْدٌ - بيننا – يا همَجٌ أنتمُ - في الناس - بئس العصب إنني في غيركم مُبتهجٌ وبكم قلبي مَهيضٌ لجب أحمدُ الله على فرقتِنا ثم - بعدَ اليوم – لا أكتئب

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    34 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الأشقاء الأعداء!