الأعاصير المطيرة
Aug 28, 2022 11:23 PM Aug 28, 2022 11:23 PM
طفّ البلاءُ وفاضت بالأذى النقمُ وقرّنت - في لظى أصفادها - القدمُ واحلولك الحالُ والبلوى لقد عظُمتْ حتى رأيت عُرى الآمال تنفصم وضاقت الأرض عن إيواء مبتئس وضجت النفس إذ أودى بها العدم حتى استجار - برب الناس - منكسرٌ ممزق القلب أدمى عزمه الألم لولا الخيانة لم تُجرَحْ كرامته ولم تُحِط - بسنا إقدامه - الظلم لولا (الأعاصير) دوت تجتني غده مِن بعد ما انحدرتْ لرجسها الذمم لولا أنانية الأرحام إذ فجرتْ أواه أواه مما تفتري الرحم لكنما أمل في الله منعقدٌ ومَن بغى وطغى ، فالرب منتقم وأكرم اللهُ مَن - في الكرب - لاذ به وعاقب اللهُ مَن إيمانه اتهموا والأزمة انفجرتْ مِن بعد شدتها والكربُ - مِن ثِقل الآلام - ينحسم واللهُ ينصر عبداً يستجير به مَن كان صدقاً - بحبل الله - يعتصم وللمصائب تفريجٌ يُصاحبُها ورحمة الله لا تودي بها النقم والغيثُ بدد ما الإعصارُ أحدثه مِن الدغاول ، نعمَ الفضلُ والكرم كما ترى الأرضَ بعد الغيث ضاحكة كذاك قلبيَ - بعد الغوث - يبتسم تبارك الرب مَن أقالَ عَثرتنا ومَن يُطعْ أمرَه ، فليس يَنهزم


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
18 المشاهدات
0 تعليقات