• الاعتراف العقيم

    اعترفْ يا نذلُ ، أو لا تعترفْ نحن – في الدنيا – عشيرٌ مختلفْ واعترافُ الغِر قد يُزري بنا إنه - من كل قبح - يغترف كم خُدِعنا في خذول مقرفٍ وعلى المخدوع ينصبّ القرَف والتمسنا فيه خِلاً مُخلصاً وهْو - في تيار غدر - منحرف لم نكن نعرف ماذا ينتوي؟ وكذا لم ندر ماذا يقترف؟ فتنة عمّتْ ، وشبتْ نارُها دون ذنب قد أصِبنا أو جنف كم بذلنا ، واحتسبنا بَذلنا واحتسابُ الجهد في الأخرى شرف لم تكن آلامُنا آلامَه وبنا هذا الفتى لم يأتلف لم تكن آمالنا آماله وبهذا كان - دوماً - يعترف أشمت الصرعى بما يهذي به وعن الأعداء لمّا يختلف أشهر السيف ، يريد طعننا فارسٌ – بالظلم – أمسى يلتحف كان بالأمس جباناً خائراً من خيال الظل - جهراً - يرتجف لم يكنْ - للغِر – مَأوىً ، أو قِرىً فغدا يختال في شتى الغرَف غرّه أنا كظمنا غيظنا وطوانا القهر مِن بعد الأسف أيها الغِر وداعاً إننا من حياة النذل - حتماً - ننصرف

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    24 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الوصف ملحمة 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الاعتراف العقيم