• الانهزام بداية الهزيمة!

    ألا إن انهزامَك ليس يُجدي فواجهْ ما تلاقي بالتحدي وظني أن تُجاهد في ثباتٍ وإيمان وإخلاص ورُشْد وأوقنُ أن مثلك لا يُبالي بقوم يشتهون - له - التردي وكم قاسيتَ ، لم ترضخ لكيدٍ ولم تخضع لعَمروٍ ، أو لزيد وكم عانيت ، لم يَصرفكَ جَوْرٌ لأن العيش جَزرٌ بعد مَد وكم أحسنتَ – بالأوغاد - ظناً وأعطيتَ الأمان بدون قصد وكم أسديتَ - للصرعى - جميلاً فلاقوا ما بذلت بكل جَحْد وكم ناصحت ، حباً واحتساباً فكان اللعنُ منهم خيرَ رد وعابوا ما تدوّنُ من قريض ودانوا ما ذكرت بكل حِقد وأثر فيك ما عابوا ، ودانوا فكيف يُضِير حُراً كيدُ عبد؟ فلا تُبدِ انهزامَك ، كن عزيزاً وعش - ما عشت - تُحرز كل مجد وأنشد ما تعاني - اليوم - شعراً لكل مكارم الأخلاق يهدي وخُض بحر التجارب ، واغتنمها ومحِّص ما تراه بكل نقد ولا تكُ للهزيمة مستكيناً تُسَلّم - للمكائد - دون صَمد تجلّدْ ، تلق ما يُضنيك سَهلاً وتكسرْ - بالتجلد - كل قيد

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    37 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    معلقات الفراشة 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الانهزام بداية الهزيمة!