• الآهة الثكلى!

    ذَرفْتُ الدُّمُوعَ ، وأَحْزانَهَا فعشتُ مع النفسِ أشجانَهَا ونالَ الفؤادَ لَهِيبُ الأسى فـودَّعتِ الـــرُّوحُ شُطآنـَـهَـا وعَزَّ المُصَابُ علَى آهتي وإنِّي أُقَدِّم قُرْبَانَهَا فَزِعْتُ إلَى الرُّوح أسْمُو بها وأتْلُو علـى النـفـس قرآنـَـهَـا أناشِدُهَا اللهَ في كَرْبِهَا أُذَكِّرُها الآنَ ديَّانَهَا أُصَبِّرُ عَيْنًا عَلاهَا الدُّجَى بمِعْولِهِ ، فامتطَى مَتْنَهَا وربِّي علَى رَدَّها قادرٌ وكنتُ المُعَانِيَ فُقْدَانَهَا بِعَوْنِ المليكِ يتِمُّ الشِفَا وتُبْصِرُ مَنْ فَقَدَتْ نُونَها وبَاَتَتْ عَذَابًا ، علا جبهتي وعَيًّا يُشمِّتُ عُدْوانَها

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    15 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    العرج القصير 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الآهة الثكلى!