• الأيام دول!

    يومٌ يتيه ، وينبسطْ يتلوه آخرُ مغتبط وأراكَ يا مغرور - في الـ ـدنيا - كما البحر الخَمِط هَوِّن عليك ، ولا يغرنْـ ـك النعيمُ المنبسط حتى متى تختال في دنيا الأنام ، وتغتبط إن الصَّغار عليك مضـ ـروبٌ ، فكُف عن الغلط وكذا الخطوب عليك دا ئمة الهبوب ، ولا بُسُط أيامنا دولٌ ، فلا تشتط في سَبْك الخطط وأراك بالدنيا سعيـ ـداً تستبيح ، وتعتبط قد كنت قسورة عليـ ـنا تستبد ، وتشترط أما على الضُلال كنـ ـت مهذباً ، مثل القطط شردتنا ، وأتيت ما يأتي دهاقنة الشرَط والأمر عندك واضحٌ كيف الحقيقة تختلط؟ وأنا بياضٌ صفحتي لا يذهبنَّ بك الشطط كيف اتباعك للهوى؟ إن الهوى لا ينضبط إلا إذا ألزمته بالحق ، حتى يرتبط فإذا رباط الحق نو رُ حياته ، فيه انخرط أتسير في درب أعـ ـد المهلكاتِ به السخط؟ أبشرْ بسوء نهايةٍ ترديك ، يا أعتى نمط لو كنتَ ذا نور لمَا أودى بمركبكَ الحَبَط لكنما نهَمُ الخيا نة غرّكم ، وكذا السطط واليوم أنت منعّم في السير كالنعل السمط ولسوف ينسحب البسا طُ ، ويستُر الدنيا القحَط

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    78 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    هوى الام 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الأيام دول!