البطولة بين الظل والحرور!
Aug 28, 2022 11:48 PM Aug 28, 2022 11:48 PM
حقيرٌ المالُ إذ يحيا له عَلمُ والشهمُ ليس - أمام المال - ينهزمُ وذو المبادئ لا يبيع مبدأهُ وما الحياة إذا ما بيعتِ الذمم؟ وإنما العيشُ أخلاقٌ وتجربة في عالم الطهر ، والتقوى لها دعم تفنى الحياة ، ويبقى من معالمها دربٌ - من القيم العصماء - معْتلم وليس يُدرك ما أرمي إليه فتىً أمست – له - درباً اللأواءُ والظلم يُرقع العيش بالدين الحنيف ، فلا يحلو له العيشُ ، أو تبقى له قيم ولا يُحس - بما تأتيه - مِن مِحن ولم يزر قلبه حزنٌ ولا ندم لكنما صادقُ الإيمان منتبهٌ كيلا تزل به - في الخيبة - القدم يراقب الله في سر ، وفي علن والمؤمن الحق لا تودي به النقم شتان بين الذي يحيا لشهوته ومَن بشرع الهُدى - في الناس - يلتزم هي (البطولة) والتقوى سفينتها في لُجة العيش ، نعمَ المنهجُ اللقم والظل مَدّ لها آفاق رحمتهِ فلا تحرّقها نارٌ ولا جحم والموتُ - في طاعة الرحمن - مَنقبة والعيشُ - في برك العِصيان - مُتهم شتان بين ظلال الطاعة انتشرتْ وحَر معصيةٍ ، كأنها الحُمَم بطولة أن يَراك الناسُ ذا خلق وخيبة أن - بما يُشقيك - تعتصم


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
24 المشاهدات
0 تعليقات