• البهتان الرخيص!

    إنما البهتانُ عارٌ وفضيحة واختلاقُ الزيف يغتالُ القريحة لمَ تحتالين – في الأمر – علينا؟ وبصوتٍ يشتكي وخز البُحوحة تنفخين الشمس في طيش وسُخفٍ وإلى إطفائها أنت طموحة ألكِ الناس عبيدٌ ورعايا؟ فِريَة هذي – على الناس – قبيحة أنتِ إنسانٌ ، وهم صاروا مطايا؟ هل تجيبين بأقوال صحيحة؟ فاسمعي مني إذا كان استماعٌ وخذي الأمرَ بجدٍ ، والنصيحة أنتِ ما أنتِ؟ رجيمٌ أزّ خلقاً وأعار العِيرَ والحمقى جُموحَه أنت ثعبانٌ ، غدا ينفخ سُمّاً ثم أعطاكِ رداهُ وفحيحه أنتِ شمطاءٌ طغى العمرُ عليها فورثتِ - مِن أسى الشيب - قروحه تدّعين الحُسن ، والحسنُ براءٌ ولديك الشينُ يُهدينا فضوحه لا تساوين حروفاً أصطفيها من سنا الضاد على الطِرْس فصيحة أنتقي اللفظ ، أعاني في تحدٍ والتي الألفاظ - عنها - مستريحة خففي اللوم ، فذا قلبي ذبيحٌ مثلما أخلاقكِ – اليوم - ذبيحة أنا ما أذنبتُ حتى تجرحيني كيف يحيا المرءُ بالنفس الجريحة؟ فذري البُهتانَ عني ، وكفاني ما ألاقي من أكاذيب صريحة

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    49 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    طيف يونس 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • البهتان الرخيص!