البيوت الحزينة!
Aug 30, 2022 05:41 AM Aug 30, 2022 05:41 AM
بيوتٌ تعاني مِن السفسفة وأصحابُها أدمنوا الفلسفة يُعشعشُ فيها الهوى والخنا وأمستْ - على موتها - مُشرفة وتصدحُ فيها صنوفُ الغنا بأصوات إيقاعه المُقرفة وتسبحُ في أمسيات الزنا ويَجرفها الدعرُ بالمِجرَفة وتُخطئ إن عبتَ أصحابها فكلٌّ تسلّح بالعجرفة وتسأل: كيف انحدرتم إلى حضيض التحلل والسفسفة؟ وكيف انزلقتم إلى عالم دياجيرُه فجّةٌ مُتلفة؟ وكيف اكتويتم بنيرانه؟ ألا إنها خيبةٌ مؤسفة لماذا البيوت قلتْ وحيها ونورَ الشريعة والمعرفة؟ لماذا نسجتم لها حتفها بما تشتهي الأنفسُ المسرفة؟ فباتت - بأناتها - تشتكي حماقاتِ أصحابها المُجحفة ويلتهمُ الحزنُ أرحابها ويَحبسُها في أتون السفه فيا قوم هيا أعيدوا لها نضارتها الغضة المتحفة بذكر المليك ألا فاقرأوا بترنيمةٍ عذبةٍ مُرهفة وخلوا الفساد لأهل الهوى ليُخرب أفئدة مرجفة


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
33 المشاهدات
0 تعليقات