الترويض على الذل!
Aug 30, 2022 05:49 AM Aug 30, 2022 05:49 AM
إن الكريم له - في الناس - تأثيرُ هو العزيز ، ومن هم دونه العِيرُ للذل قومٌ - على أبشارهم - ضُربوا فاستعذبوا الذل ، إن الذل ديجور ورُوّضوا ، فاستساغوا الذل مذ رضخوا ولم يكن في نوايا القوم تغيير وقبّلوا كفّ من - بالقهر - كَبّلهم هو الحقيقة والدهما أساطير كانت عصاه لهم إنْ رام تفرقة وإنْ أراد لهم جمعاً فتصفير حتى إذا سُلبتْ فحوى كرامتهم ذل الشريفُ ، وأحْنته التدابير وهاجم الكلُ مَن بالعز ذكّرهم فزلزل العزمُ ، وانهدّ المغاوير ورحّب القومُ بالخذلان ، فانحدروا إلى الحضيض وقالوا: ذاك مسطور كالثوْر أسلم للجزار هامته طوْعَ البنان ، وأحنى جيده النِير ذل الجميعُ ، فلا دينٌ يحرّكهم ثم استكانوا ، فغاب العدلُ والنور والآدمية ماتت في ترائبهم وفتّ في عَضد الأحرار تثبير كيف السبيلُ وقد ماتت ضمائرهم ولم يعد عندهم إلا المعاذير؟ يا قومنا فاطرحوا عنكم تعللكم حتى متى - عن رحاب الوحي - تأخير؟ حتى متى هجرة لدين خالقنا؟ حتى متى ظلمة سادت وتقصير؟ العَود أفضل يا قومِي ، فلا تهنوا والتوب - وفق كتاب الله - مَيسور فيم التقاعسُ ، والأيامُ جارية؟ ومَن يتبْ فبعفو الله مَقرور


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
10 المشاهدات
0 تعليقات