• الثعبان!

    فجعتَ - يا صِلُ - قلبي وزدت - بالغدر - خطبي وحُزت مالي اغتصاباً لكي تُعِدّ لحربي وكنت دلست عقداً بكل كيدٍ ونهب وقد أعانك قومٌ أراهمُ شرّ حِزب وجئتُ أطلبُ حقي معي رفاقي وصحبي فأنكرَ الصلُ فوراً فقلتُ: يا رب حسبي وقال صحبي: تذكّرْ وأنت صاحبُ لب فقال: هذا كذوبٌ فقلتُ: أثبتُ كذبي؟ وسقتُ أهدى دليل مفنداً كل رَيب وشارحاً كل لبْس وفاضحاً كل عَيب فقال: هل من عقودٍ صحيحةٍ دون لِعْب؟ فقلت: إلا يميني فساق لعني وسَبي فقال: ما لك شيءٌ فقلتُ: كلا ، وربّي فقال: دعني وشأني فقلتُ: مولايَ حَسبي

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    22 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الشمس الزيتون 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الثعبان!