• الحجاج تذِله امرأة

    رِدِ المتاهات ، إنها السُننُ وعشْ ذليلاً تُذيبك المِحنُ فكم سفكت الدماء مُعتبطاً وكم أطلتْ - بظلمِك – الفتن وكم قتلت الأنامَ في شُبَهٍ والكل مستأسرٌ وممتحن وكم تلذذت إذ تعذبهم فجالدوا مَن بغى ، وما وهنوا لم يُشمِتوا حاقداً يناولهم كأسَ الشقا ، مهما طفّتِ الإحَن بل لقنوك الدروسَ لها عَرضٌ بديعٌ مُنمَقٌ حَسَن لكنّ (هنداً) سقتك نقمتها بين الوصيفات ، حبذا العَلن ورحبتْ بالطلاق مؤثرة أيومة عِزها هو الثمن وأصبحتْ زوجة مُكرّمة عند الذي تشتهي ويُؤتمن خليفة صانها وبجّحها فزال عنها البلاءُ والشجن فلم تهن مُطلقاً ، لذا شمختْ وكيف تسمو الحَصَانُ تمتهَن؟ يا (هندُ) نلتِ التبجيل أجمعَه وما بكاكِ المَلا ، ولا الوطن أدّبت عبداً طغتْ مساوئه وصِيته بالنكال مُقترَن تاريخه بالجراح مُختضبٌ فمِثل هذا - بما جنى - قمِن أسميتِه (الكلبَ) ، والكلابُ تفي لأهلها ، كم لأكلب مِنَن أين الوفاءُ (الحجّاجُ) حققه؟ فلتخبرينا إذا غفى الزمن

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    34 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    شعرفصيح نزاهة 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الحجاج تذِله امرأة