• قصيدة اتاكِ تشرين

    متى اجتمعنا وكان الهرجُ حادينا واذا انتفضنا جذاذ العدل يُرضينا وان نطقنا يشوب الدم منطقنا نقــدًّس الـــدمَّ لكــنّا المُريـقيــنا ونكبِر المجد في ماضيِّ امتِنا لا في تـأسٍ و لكـن في تـبـاهيـنا عبثا نجرُ خطىً حتى محارقِهم وقودهـا اخضـرٌ من خيـرِ اهلينـا هلا تناصحنا في غير نائرةٍ هـلا توقفـنا واحكمنـا مســاعينـا متى ضحكتِ ايا شمس العراق لنا وانت يا زرقــا متى صيباً اغثتـينـا بين البلاد كنخلةٍ ولطالما قطعوا من سعفكِ نظِرا فكنتِ انت تعـلـينا مازلتِ ثكلى ايا ارضَ العراق الا ائتمنتِ مؤتــَمنا الا عِــفتِ المريبينا يابنتَ ايوب صابرةً موقرةً لله من بـعد ابتـلاءاتٍ تؤبيـنا اتاكِ تشرينٌ كأنّ العيد طلعته وانت من محدث الشبان تُكسينا اهنئي بزينتكِ عسى ان تهنئي ابدا وبخيرِ جمعِهُم عسى عيناً تقرينا حرستك ارواح الالف الذين قضَوا وغدَوْا على صدركِ المُضنى نياشينا

    الكاتب: آلاء الدليمي

    0المفضلة

    159 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    وطنية العراق الشهداء 

التعليقات (0)

المزيد من آلاء الدليمي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قصيدة اتاكِ تشرين