• الحلال بيِّن والحرام بين!

    تعسَ المالُ ، فكم أعمى البَشَرْ فاستساغوا الذنب في شتى الصُّورْ واستهانوا بالخطايا جُملة واستباحوا الظلم يأتي بالضرر واستحلوا كل ما طالت يدٌ واستطالوا في متاهات الخطر ولأهل الخير - فيهم - شِيمةٌ كل فذٍ - في الورى - مثلُ القمر يعلمون الحق ، هذا سَمتُهم ولهم لونُ اجتهادٍ ونظر فالحلالُ بيّنٌ ، لم يشتبهْ والحرامُ واضحٌ ، لا يستتر وكتابُ الله يُحْيي عَيشهم وكذا السُّنة تُحْيي والأثر يذكرون اللهَ ، والحُسنى لهم فاز قومٌ يذكرون المُقتدر لن تُفيدَ المرءَ أموالُ الرِّبا إنها الحربُ – وربي – لا وزر والفقيرُ قد قلاها حِسبةً والمجلاتُ استنارتْ بالخبر رغم أن الفقر كم أزرى به إنه للمال - صِدقاً - مُفتقر حُق لي واللهِ إطراءُ الفتى إنني بالصِيد دوماً أفتخر لا أزكّيه ، ولكنْ حقهُ رب أعطِ العبدَ مالاً كالمطر

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    17 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    طرس تعذلني 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الحلال بيِّن والحرام بين!