• الخائنة مجني عليها! (عشقت ثلاثة وخدعتهم)

    عبثتْ ، واستهوتْها الفكرة وانتهتِ اللعبة بالثورة واستعذبتِ الهزل طويلاً وغدتْ - في الهزل - لها خِبرة واستمرأتِ العشق المُزري فمِن العُشاق - لها - زمرة فعشيقٌ تُعطيهِ وُعوداً وعشيقٌ تُلهيهِ بنظرة وعشيقٌ تُوهمهُ سراً كيلا يعلم باقي الزمرة وعشيقٌ تُصليهِ هُياماً أو تأسرُه - الدهر - بنبرة وعشيقٌ تغمزهُ عشقاً وعشيقٌ تُرْديهِ بسهرة وتصب الحب على زيدٍ وعلى (عمروٍ) ترمي قطرة واكتشفَ العُشاقُ أخيراً لعبتَها ، فابتدتِ الغيْرة حتى قُتِلوا إلا حُراً آثرَ أن يظفر بالحُرة فرأى أن يقتلها غدراً إن قالت: سأعيد الكَرَّة وسيُصبح أحد زبائنها إما استحلتْ تلك الفكرة فرأى أن يَدفنها جبراً في حفرتها ، بئس الحفرة ورأى أن يَحرقها عمداً حتى لا تلعبَ بالجمرة

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    15 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #الناس فكر 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الخائنة مجني عليها! (عشقت ثلاثة وخدعتهم)