• الرجولة الموءودة

    إنما نورُ المكرمات سبيلُ والهُدى - بين المُكْرَمين - رسولُ لكنِ الكيد المستريب طوانا وعلى أشلاء الإخاء طلول بيننا آبارٌ تؤجِّج ناراً وعذاباتٌ في دُجاها الفلول ونجوم الود الشريف تناءت وأباد الإشراق فيها الأفول وإخاءٌ – عبر الدُجُنّات - عانى ثم أردى الأطياف فيه الذبول ليت شعري ، كيف الرجولاتُ ماتت ثم سادت - بين الأنام - الذيول واستبيح العِرض الكريم غِلاباً وعلا – بين الخلق – نذلٌ عميل لا تسلني كيف الوداد تولى؟ لا تسلني ، إن الجواب يطول لا تسلني ، أنسابنا لا تساوي ودمانا – بين البرايا - تسيل لا تسلني ، هذي الدماء ترابٌ وإباءُ الأرواح فيها قتيل لا تسلني عمّا كتبتُ بشعري قد تناءى عني وعنك السبيل لا تسلني ، كيف الأخوة زالت؟ ولماذا هذا الشقاء يطول؟ ولماذا بيني وبينك بُعدٌ؟ ولماذا الشكوى؟ وماذا الدليل؟ ولماذا لا نرتضي الوصل زاداً؟ ولماذا يُردي الإخاءَ عذول؟ قلتُ: كلا ، أنت الوئيدُ تمهّلْ وجبانٌ – في المَكرُمات - رذيل ومصابٌ بالخذل قلباً وعقلاً ووضيعٌ في النائبات خذول ولكم عانيتَ الرقاد طويلاً! وشحيحٌ – في التضحيات - بخيل أنت أخزى من قد عرفتُ ، وربي وبطئٌ عند المصاب كسول وعديم الأخلاق قولاً وفعلاً وغليظ - عند الإباء - كليل لم تكن يوماً مسلماً وحنيفاً ثابتاً في أخذ الهُدى لا تميل حيث لو أنت المُتقي ما ذللنا لا ، ولم يَخمِش خافقينا العُجول لم تكن تدري ما الرجولة حقاً إنما أنت المستهين العليل إنما لو كنت الكريم المُعَلى لم يكن لي ذاك المقامُ الذليل لم أكن – بين الخلق – يوماً مُهاناً لم يكِدْ لي – بين البرايا - الدخيل فادفن الأخلاقَ التي لم تصُنها فعساني يحنو عليّ خليل وعساني ألقى رجالاً بقومي وعساني يطوي استيائي الرحيل

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    11 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    poem test 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الرجولة الموءودة