• الشريدة

    أعزيكِ في حال يُجَرّعُني الغمّا ويُورث قلبي شدة الحزن يا سلمى وتجرحُني الأطيافُ مرّت كئيبة على خاطري ، والنفسُ تزدردُ الهما على غادةٍ كنا نباهي برُشدها وكم حازت الألقابَ والآيَ والأسما وفاقت بناتِ الحي ديناً وحِكمة وعِشنا نراها – في مرابعنا - نجما وأخلاقها طابت سِماتٍ ومَنهلاً وزيدتْ على الأخلاق بين الورى عِلما وحدّثْ عن اللطف الذي عُرفتْ به ومحظوظة مَن تُرزقُ العفوَ والحِلما ولا يسمع الأضيافُ همسَ حديثها كأنْ أصبحت - من خفض أصواتها - بكما ولا يُبصرُ الأغراب وجهاً ولا يدّاً فليست - على التحقيق - سيدة هرمى سليلة أحساب وربّة مَحْتدٍ وذات طموحات لها هدفٌ أسمى وذات سجايا في النسا عُرفتْ بها وتعطي بلا مَنّ ، فتربو بها النعمى فماذا جرى يا أختُ؟ إني لحائرٌ لماذا أراكِ اليوم ذاهلة صما مضى العقلُ عن فضلى فسربل عيشها وخلفها - مما تعالجُه - كلمى وعاشت بلا وعي تصارعُ قومَها لتمتحن الدنيا ، وتوسعَها رَجما سلامٌ على عقل لكم فخرتْ به وسُقيا لأفكار تغنتْ بها عظمى ليلطفْ بها الرحمنُ فيما أصَابها وإن له التصريفَ والأمرَ والحُكما

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    19 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #مشاعر ووقت 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الشريدة