• الشعرُ يدافع عن نفسه

    الكربُ يقتلني ، والضنكُ والوَصَبُ والحزنُ يكبتُ إحساسي ، فيكتئبُ ما حِيلتي والأسى يغتالُ ما غرستْ أيدي الجمال ، فيطوي عزمتي التعب أذوبُ وجْداً لما الأقلام تسْطرهُ من العذاب ، وتحوي لوعتي الكتب واسألْ أنين الجوى عن كل ملحمةٍ خبا الضياءُ بها ، فسادتِ الحُجُب أنا البرئ ، وأبياتي لقد ثكلتْ سُكانَها الصِيدَ كي يرتاحَ مُغترب وما جريرة مظلوم إذا انطلقتْ مَعاولُ الظلم - في الضمير - تلتهب؟ أنا الوعاءُ لما يُصبّ داخله وليس - في جُعبتي - زيفٌ ولا كذب لم أقترفْ جُرُماً حتى تحاكمني ولستُ - مِن زمَر البُهتان - أقترب فارحم قريضاً ثوتْ فحوى شبيبته واغتاله الوهمُ والخذلانُ والريَب فلا يغرّك مني صمتُ قافيتي وارحمْ دموعاً - على الأبيات - تنسكب أدافعُ اليومَ عن نفسي ، ولي أملٌ وأنتَ شهمٌ ، يُلبَى عنده الطلب فاقبلْ دفاعي ، ولا تهتكْ تعففه وكل لفظٍ - مِن التيئييس - ينتحب نافحتُ عن حُجتي ، وأنت تفهمني والفهمُ - عند كِرام الناس - يُطلب وأنتَ أعلمُ – بالتأويل - يحملهُ لفظي الكبير الذي أودت – به - الكُرب واسألْ شعورك ، واستجوبْ قريحته وسَعدُ قلبك لا تأتي – به - الخطب

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    21 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الألق إسمك 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الشعرُ يدافع عن نفسه