• الشكاة الخجلى

    يا مُنْيَتِي ، فيك حارتْ أُمنياتي هلْ مِنْ قبيل التشفِّي بِالأُباةِ أنْ تَرْتَوِي مِن دَمِي ، أو تذبحيني؟ أنْ تسخري مِنْ دُموعي أو شَكَاتي؟ أَواهُ ، لم تُدْركي آمالَ فرحي ضاعتْ شُموعي ، وذابتْ أُمسياتي والدربُ عنِّي تناءتْ ، يا فؤادي قد بتُّ أحيا أعاني مِنْ حياتي اللهُ ربِّي قريبٌ ، يا جراحي إنْ كنتُ مَن أثقلتْني مُوبقَاتِي فاللهُ يعفو ، وإن طمَّتْ ذُنوبي يا عينُ فلتصبري ، فالخطب عاتِ فامْنُنْ أيَا ربَّنَا بالعين تحيا فيكَ الرَّجَا ، أنتَ ربُّ الكَائِنَاتِ ربٌّ عظيمٌ قديرٌ ، ليس يَنسَى اللهُ ربِّي جليلُ المَكْرُمَاتِ

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    16 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    طرس غياب، 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الشكاة الخجلى