• الشمس والظل والدموع

    الحقدُ ملعونٌ كريهْ والخيرُ محبوبٌ نزيهْ تبكي العيون على الوفا حتى تورّمتِ الوجوه والحب شمسٌ في الدنا تهدي الأنامَ ، فلا تتوه فابذل على الأيام خيـ ـرك ، واحتسبْ يا ذا الوجيه وامهد لنفسك إن دنـ ـيا الناس تكتسحُ الفقيه لا تحقدنّ على الأنا م لُحيظة فالحقدُ تِيه لا تحرمنّ النفس طا عة ربها ، وكن الفكيه والمرء يوماً سوف ير حل لا محالة عن أخيه وكذاك يرحل عن أقا ربه ، وحتى عن أبيه والظل يبقى ما بقِيْ أصحابُه ، فهْو الشبيه حتى إذا ماتوا ، تخلـ ـى الظل حتى عن بنيه والخير يبقى في الورى وكذا حماقات السفيه والناس تجترّ السفا هة ، ذلك الطبع الكريه ثُم الوفاء فضائعٌ وعليه دمع لا يفوه والدمع مفطور الجوى عند الأنام ، ولا تعيه وكذا الوئام فميتٌ والجيلُ - بالبلوى - يتيه يسعى يُفتشُ عن رِدا من حر شمسهمُ يقيه ويظل يلتمس الهُدى بين الورى كيما يريه لكنما جيلٌ تغـ ـذى بالحرام ، ويحتويه والقوت شرٌ ، والهوى والفسقُ نارٌ تعتريه كيف السبيل ولا ظلا ل سوى اللظى حول الوجوه؟

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    19 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    تعودين لامرأة 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الشمس والظل والدموع