• الشورى قِوامُ الإدارة

    المُستبدُ برأيه مُتحذلقُ مادام - بالحق المُوَضّح - يَشرَقُ وتراه يُعجبه عزيفُ هرائه مثل الغراب - لغير بأس - يَنعِق ويظلّ يُمعِنُ في الضلالة والهوى وبكل قبح - في الورى - يتخلق ويرى حلالاً ما الشريعة حَرّمتْ إذ ليس بينهما السفيهُ يُفرّق لا يستشيرُ ، فليس يسمعُ غيرَه إذ إنه - في بحر عُجب - يَغرق إن الإدارة هِمّة وعزيمة ومَشورة بين الأنام ، ومَنطق لا شيء كالشورى يُقيم إدارة ويُحيلها فرضاً يُحَب ويُعشق والمستشيرُ تراه يَختصر المدى إذ يستشيرُ بمن يَجدّ ، ويَصدُق هو ليس يندمُ ، أو يَخيبُ لحيظة بل يستقيم مسارُه ، ويُوَفّق وترى جماعته الذي هو لا يرى وتقوله حقاً ، ولا تتملق أما التفرّد – بالقرار - فخيبة يعتادها - مَن بالهوى - يتعلق ورأيتُ الاستبدادَ يُزري بالورى وبه حقوقُ الناس - جَهراً - تُزهق والواجباتُ - به - تُبدّد عُنوة والخيرُ يُهدَرُ ، والكرامة تُصعق ويرى المديرُ الناسَ عُبداناً له والعبدُ - ويح العبد - يوماً يُعتق إن المديرَ موظفٌ بمرتب وتراه - مِن أجر الإدارة - يُنفِق فلمَ التشامخ والتعنتُ والجفا؟ ولم التكبّر والغرورُ المُوبق؟ جاد الحكيمُ بنصحه وبوعظه والدمعُ - فوق نذيره - يتدفق لمْ يدخر جهداً ، ولم يَن حِكمة وأتاك يسبقه الإخاءُ المُشفِق فمدحتَ فِكرته ، ولم تعملْ بها وأخذتَ - دون تلوّم - تتشدق واحتلت في صُنع القرار مُفضِلاً ما ترتئيه ، تقول: هذا الأليق ورأيتَ نفسك في الصدارة قائداً يعلوه ناقوسٌ يدقّ ويُبرق وجنوده قد نفذوا ما قاله والحق أنك بينهم تتحذلق دعْ عنك عجرفة يُسيئك رسمُها واطرحْ - مِن الجلساء - مَن يتملق ها قد نصحتك ، والمهيمنُ شاهدي فاعقل ، ولا يُطغِيك جهلٌ مُطبق

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    26 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #الشاعر_محمد_المصطفى #ديوان_لا_أحب_الآفلين 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الشورى قِوامُ الإدارة