• الصديق المخذول

    يا أيها القلبُ الحبيسْ أعياكَ إيلامٌ بئيسْ خذلَ الصديقُ ، وأنت في أوج التعاسة والنكوس والخذلُ أقذرُ عادةٍ يعتادها المرءُ الخسيس إني ابتليْتُ معارفي وزعمتُ أنهمُ الشموس فوجدتُ أكثر مَن عرفـ ـتُ يصب خذلي في الكؤوس ويُصيبني بالخذل ، هل أمسى التخاذل كالطقوس؟ عانيت من خذل الصديـ ـق ، ولم أخن ، وطغى الوطيس فتحرقتْ بالكيد رُو حِي ، والفؤادُ غدا الحبيس في النار- دوماً - يكتوي والحقدُ كم أدمى النفوس والصدقُ غال ، والوفا والعز في الدنيا نفيس والحر عان دهره أبداً تغشّيه النحوس والخذل نار في الدنا عاتٍ تضرمُها بئيس نار على كيد الخؤو ن فظيعة ، ولها مسيس وسيكتوي بالنار كـ ـل مُخذل ، نذل عبوس كنا حبيسَيْ فكرةٍ وتصور ، رغم الدروس حتى إذا خان الصديـ ـق صديقه ، ذهب الأنيس وتحولت كل الدنا كهفاً ، كأشباه الرموس وتحوّلَ الأصحابُ صر عى مثلما ترعى التيوس كل الذي يجري تسـ ـببه الضغائنُ ، والفلوس متْ في جحيمك لن أكو ن لك الصديق ، أو الجليس لا تأت لي ، كلا ، فقُرْ آني غدا نعم الأنيس أنت الذي أوديت بالإ نسان ، والقلب التعيس حولتَ عُرسيَ مأتماً وطعنتَ خاصرة العروس شوهتَ سُمعة ماجدٍ ولك الدعاية والمُكوس مِن فرطِ ظلمكَ للورى أودعتَ فكرتك الرؤوس يوماً تدور عليك دا ئرةُ الأسى ، يا ذا اليؤوس

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    30 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #الصدى رقبة 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الصديق المخذول