• العذراءُ والقلم التائه! (تدعو إلى العنوسة)

    عذراءُ زلتْ بها - في الغفلة - القدمُ قد اشتكى هزلها القرطاسُ والقلمُ لا تملك الحق وضّاحاً فتكتبه وليس في رأسها نورٌ ولا قيم تُعبّئُ الزيفَ غضاً في مجلتها وتفتن الغيدَ ، في تزويرها نغم على الغلاف تبدَّى وجهُ غانيةٍ وفي المجلة كم قبح له ظلم كم من قواصمَ تطفو فوق صفحتها والموجُ يمكو على البلوى ، ويضطرم طغى الهُراءُ على أفكارها فغوتْ لولا الغواية ما زلت بها القدم تهوى العزوبة ، لا ترضى بها بدلاً وليس تُعجب ما قالت به الغنم حب الحليل بدنيا الله سُنتنا وفق الشريعة ، لا خلف الذين عَمُوا تاهَ اليراعُ ، وأنتِ اليوم حائرة صَمّاء شاخصة الذكرى كما الصنم بَكماءُ عن قول حق في بني لكع وليس عندكِ في كيل الخنا بكم عذراءُ تُولج - في حواء - إبرتها وتنفث السم ، يُخفي نارَه الدسم تُعلمنُ الفكرَ ، لا تخشى غوائله يَضيعُ في غيِّها الأعرابُ والعجم إني أسائل مَن - في التيه - قد سقطتْ أما اعتبرتِ ، وقد عم القرى الضرم؟ توبي إلى الله ، إن الرب مُطلعٌ أملاكِ دهراً ، ويوماً منكِ ينتقم ما أحلم الله ، قد أملى لمن ظلموا هو الرحيم ، وذو الإكرام ، والحَكَم

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    43 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #رساله #عيدنا_ستر_وحشمه 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • العذراءُ والقلم التائه! (تدعو إلى العنوسة)