• العين جوهرة ثمينة

    أَلاَ يَا مُنْتَهَى حُبِّي ونُوراً قَدْ مَلاَ قَلْبِي أَنَـا ـ فِي القــَوْم ـ مـقتـولٌ ونارٌ تَحْتَوي دَرْبِي ودَمْعِي لا يُفارقُني ووهمْي قد عَلاَ كَرْبِي ولا خِلٌّ يُسَلِّيني يُزيحُ الحُزْنَ عَنْ لُبِّي سِوَى الصَّرْعَى سِوَى الهَلْكَى سوى المنَّانِ بِالحُبِّ وَكُنْتِ الخِلَّ ، يا عَيْني وكُنْتِ السَّيْفَ فِي حَرْبي وكُنتِ العِلْمَ أرشفُهُ وكنتِ النُّورَ فِي أَدَبِي وأنتِ الكُلُّ فِي بيْتي وأنتِ رفِيقَةُ الخَطْبِ وإنَّ اللهَ أَسْعَدَنا بعَوْدةِ مُنْتَهَى حُبِّي وإنَّ اللهَ ذُو كَرَمٍ وقَوْلِي دائمًا حَسْبِي وظَنِّي الخَيرُ بالمَوْلى وهذا مُنْتَهى نَسَبِي وربُّك إنْ قَضَى أمرًا يكونُ الأمْرُ يا حُبِّي

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    15 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #قنينة #تنويمة 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • العين جوهرة ثمينة