• العين والعقل والقلب (مناظرة)

    يُسَائِلُنِي: لمَاذا السَّعْدُ قَلْبي؟ فرَدَّ العَقْلُ: قَدْ ودَّعْتُ خَطْبِي بِعَوْدِ كَرِيمَةٍ ، بَخِلَتْ عَلَيْنَا زَمَانًا ، فاكتَويْتُ بِنَارِ كَرْبِي فَغَارَ القَلْبُ: إنِّي كُنْتُ أولَى فقالَ العَقْلُ: ليس الذنبُ ذنبي خُلِقْنَا للبلاء ، ولا كلامٌ فــإنَّ الأمـرَ ـ هـذا ـ أمـرُ ربِّـي بَلاءٌ بِالنَّعِيم ، وبالرزايَا ونُرْجَعُ للمُهيْمن ، إي ، وربِّي كَمَا نَوَّرْتَ يا ربَّاهُ عقْلي فنَوِّرْ باليقين العَذْبِ قَلْبِي ويَا قَلْبُ استَدلَّ ، ولا تُكابرْ فإنَّ العَيْــــن ـ عِنــــدي ـ ذاتُ جَنْبِي وأنتَ الأَصْلُ يا قلبُ صَبُوحٌ وأمَّا العَقــــْلُ ـ هـــذا ـ فهْـــو لُبِّــــي وأنتم نِعْمَةُ المَوْلَى علينا وأنتُم في الدنا زادي ، وصَحْبِي وأَفضَلُ مِنكُمُ الإسلامُ حقًّاً ويَكْفي نِعْمَةُ التقوى ، ورَبِّي

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    18 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    ذاكرة طفولة 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • العين والعقل والقلب (مناظرة)