• ألف ليلة عيد! (التخرج)

    قلبي - إلى يوم الخلاص - هفا واستقرأ الآمال والهدفا عانى من التغريب ، ضاقَ به واستهجن التضليل والجنفا كم حاول الإصلاحَ مجتهداً مسترشداً بالسادة الحُنفا! مستبصراً بالعلم ينهله من أهله الرئبالة الشرفا في غير ما يرجو تخصصه من صفوةٍ مِعوانةٍ ظرَفا يبغي علوماً يستفيدُ بها تهديه للتقوى إن انحرفا وتردّه للحق دون هوىً وتزيدُه - بين الورى - شرفا (كلية الآداب) ما ملأتْ عينيْ فتىً عِلماً ولا ثقفا لم تعطه ما كان ينشده إذ إنه بالعلم قد عُرفا ويُصاحبُ الأفذاذ مَن فقهوا وبحب شرع الله قد وصفا فمضى وراء العِلم مُحتسباً واستعذبَ المنهاجَ حين صفا وأحسّ بـ (ـالآداب) تخنقه مِن غير مردودٍ فقال: كفى! حتى إذا تمّت مراحلها عن غيّها مُستغنياً صدِفا في ألف عيدٍ فاح سامرُها وإلى مُحياها الفؤادُ هفا

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    36 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    ديوان_عالم_واسع_في_حجرة_ضيقة _ديوان_لا_أحب_الآفلين 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألف ليلة عيد! (التخرج)