ألف ليلة عيد! (التخرج)
Sep 3, 2022 12:07 AM Sep 3, 2022 12:07 AM
قلبي - إلى يوم الخلاص - هفا واستقرأ الآمال والهدفا عانى من التغريب ، ضاقَ به واستهجن التضليل والجنفا كم حاول الإصلاحَ مجتهداً مسترشداً بالسادة الحُنفا! مستبصراً بالعلم ينهله من أهله الرئبالة الشرفا في غير ما يرجو تخصصه من صفوةٍ مِعوانةٍ ظرَفا يبغي علوماً يستفيدُ بها تهديه للتقوى إن انحرفا وتردّه للحق دون هوىً وتزيدُه - بين الورى - شرفا (كلية الآداب) ما ملأتْ عينيْ فتىً عِلماً ولا ثقفا لم تعطه ما كان ينشده إذ إنه بالعلم قد عُرفا ويُصاحبُ الأفذاذ مَن فقهوا وبحب شرع الله قد وصفا فمضى وراء العِلم مُحتسباً واستعذبَ المنهاجَ حين صفا وأحسّ بـ (ـالآداب) تخنقه مِن غير مردودٍ فقال: كفى! حتى إذا تمّت مراحلها عن غيّها مُستغنياً صدِفا في ألف عيدٍ فاح سامرُها وإلى مُحياها الفؤادُ هفا


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
36 المشاهدات
0 تعليقات