• القلم التائه في عالم العميان

    إن اليراعَ - بما أودعته - انفعلا وكل أمْر أنا أمَرتُه امتثلا لمّا يذرْ - في سنا التبيان - خردلة إلا وجاد بها - للقلب - حين تلا حتى شدا الشعرُ - في الدنيا - بتجربتي وأيقظ العزمَ ، والإحساسَ ، والأمَلا ولم يدعْ خاطري - في الوهم - منجدلاً يجترّ خذل الورى ، ويُكثر الجدلا يلوكُ ما صنعوا - في الدرب - مِن شُبه ويُنفق الزيفَ والنفاق والزللا حتى رأيتُ يراعي تائهاً أبداً والشعرُ أمسى - بما يناله - ثمِلا فالهم أذهبَ رُشداً كان يجعله بين الأنام جواداً ماضياً بطلا قلاه أغلب مَن - عن محتواه - عمُوا لأنه قد قلا التقبيح والغزلا ولم يُطوّع لطاغوتٍ مبادئه ولم يُدَلس ، ولمَّا يُحسِن الدجلا ولم يؤلهْ سوى الرحمن خالقنا والله باركهُ ، لذا له عملا لم يدّعِ السلم نهجاً ، ثم خالفه شأن الذي - عن عُرى إيمانه - انفصلا من أجل ذلك مَلّ القومُ صحبته وأحقرُ الناس مَن - في جده - هزلا إن كان أغلبهم قد باع مِلته وكل ركن من الإسلام قد جهلا فلا يُلام إذا قلا القريضَ ، فلم يقرأ ليستنبطِ الدروسَ والمُثلا تاه القريضُ بأعمال الذين شَقوا وذات يوم لقد يُعالج الخللا

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    15 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    عيون نفس 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • القلم التائه في عالم العميان