• المحطة الأخيرة! (حياتنا كالقطار)

    يسير القطار ، ولا نشعرُ وتطوى المحطاتُ والأعصرُ فينطق هذا ، وذا سامعٌ ويصمُت هذا ، وذا يسمُر ويصْدق هذا إذا ما حكى وآخر بالزيف قد يجهر ويخجل مِن جَوْره راكبٌ وآخرُ بالظلم قد يفخر ويعطف هذا على جارهِ وآخر من جاره يثأر وهذا صحيفته زادهُ وذلك مذياعُه يُخبر قطارٌ به من صنوف الورى وأهواءُ - بالبال - لا تخطر وليست صداقتنا هكذا فتلك مدى - الدهر – لا تعقر ولا تنتهي إذ يموت الفتى وصاحبها دائماً يُؤجر نهايتها جنة تزدهي وروض الإخاء بها مُزهر فمن يزرع الخير يجْن الهنا ونهجُ الجنان له مُسْفر صداقة مَن يستفيد بَلا وسيفُ الفراق بها مُشهَر وصحبة منتفع خيبة ونارٌ - على أهلها - تسْعَر فأعط صديقك ، ثم انتفع وهذا بمن يتقي الأجدر بلوتُ الصحابَ ، فألفيتُهم صُنوفاً ، وأغلبها يُهجَر

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    33 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    امري سجينة 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • المحطة الأخيرة! (حياتنا كالقطار)