• المقلة المبتلاة

    وحَبيبةٍ تهفو إلى مَحْبوبهَا في لحظةٍ وُئِدَتْ ولَـمْ نشعرْ بِهَا وإذا المَنِيَّةُ أَهْدَرتْ دمَ مقْلَةٍ طُعِنَ الفؤادُ ، ولم يَكنْ مُتَنبها ودم الشهيدةِ فوقَ وجْهِ ضحيةٍ وعلى الثرى وعلى جَبينِ حبيبِها وإذا بها وَهِمَتْ نهايةَ عُمْرِهَا وإذا بِسَهْم المَوتِ غَاصَ بقلبِها وإذا بطَرْف السَهْمِ يَمْزعُ جفنها وإذا بها تبكي أليمَ مُصَابها وإذا بصَاحِبِهَا يُتَارُك نَعْشَه أسِفًا على البلوى ومُرِّ عَذَابها والوَهْمُ يَحْرِقُ ما تبقَّى في النُّهى ورأيْت بالأخرى حقيرَ سَرابِها أنا ما اعتديْتُ على الورى لكن دهتْـ ــنِي صدْمَتِي والموت مِنْ أسبابها وحَمِدْتُ واسترجعْتُ يا ربَّ الوَرى فعَسَاك تُكْرِمُني بِهَا وبِحُبِّها

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    28 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    أبحث خدعة 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • المقلة المبتلاة