• الناس معادن

    حل الخداع ، فلا أمانْ ونعيش في عصر الهَوانْ والحُر عبدٌ ، والعبيـ ـدٌ أماجدٌ ، دار الزمان وقد استبيح العِر ضُ فينا ، بعد أن ذُل الكيان وتلعثمتْ كل الخُطا من بعد ما انعقد اللسان وأشاوسٌ تحت الثرى وتزعمتْ داري القِيان وقوراعُ الأيام صا نعة الردى ، قبل الأوان والشهم في أيامنا يسعى يُعرقله الدخان ويبيت في مُر الأسى ودِماه يشربها الجبان ومعادن صدأ الهزيـ ـمة فلّها ، تحت الطعان ومطارق الأوهام فيـ ـها مُرة ، ترجو الأمان وهواجس الشيطان دا ئمة الصدى ، ولها سِنان والناسُ بين مشردٍ ومكرَّم ، وهما سِيان ومعالمُ الأخلاق والـ إحسان غادرتِ المكان وتمايلتْ ، وتكسرتْ في دربنا الغِيدُ الحِسان وفصيحُنا قتل السكو تُ حروفه ، ومضى البيان وفؤاد أفقهنا لفر ط ولائه وأد الحنان في الجاهلية إن رأيـ ـت خيار قوم ، أو فلان فهم الخِيار كذلكم إن أسلموا ، دخلوا الجنان لكنْ بشرط الفقهِ في دين الإله ، مع القران

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    17 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    المحتوى أن 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الناس معادن