• الناقد الأدبي! (شوقي ضيف)

    شوقي عطاؤك للعلوم جهادُ وبكَ استبانَ الصنعة النقادُ مازلت تتحفنا بعلم نافع مثل الذي قد خطه الأجداد حتى بلغنا في التحقق ذِروة وتوشحتْ - ببياننا - الأمجاد والعلمُ أفضل ما يرامُ ويُبتغي وحُماته - بين الورى - الأسياد وبه التفاضلُ والتفضلُ حِسبة وبه يكون الرشْدُ والإرشاد وأرى (ابن ضيفٍ) قد أبان دروبه بمراجع هيَ للفتى أشهاد عمدتْ إلى الآداب تسبر غوْرها حتى ازدهتْ - بين اللغات - الضاد أسفارُ علم لا يُمَلّ حوارُها ترتادها الأرواحُ والأكباد وحقائقُ التاريخ فيها جمّة والحق للأجيال نِعم الزاد كم فند الآراء حول قضيةٍ والعُدة الإجماعُ والإسناد كم ناظر المستشرقين ، وردّهم حتى انتهى عن غيّه الإلحاد كم جادل المستغربين ، وصدّهم حتى ثوى الإرغاء والإزباد وختمتَ بالقرآن أعذب رحلةٍ فليقتدِ الأدباءُ والعُباد وزهِدتَ في الدنيا زهادَة راحل فليتبعْك الصفوة الزهاد

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    18 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #تفعيلة عودة 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الناقد الأدبي! (شوقي ضيف)