• الوهم! (توهمت عشق زوجها لابنته)

    هداديكِ يا هذه المُغضبة ولا تقتلي بالتجني هبةُ دهتكِ الأظانينُ حتى غدتْ تُعيرُ فؤادَك أعتى الشُّبه وأصبحتِ في الناس أضحوكةً فرفقاً بنفسكِ يا مُذنبة توهمتِ ، والوهمُ يُعمي النُّهى ويُشعلُ غيرتك المُلهبة وباتت شكوكُك مثل اللظى تنالُ من الغادة الطيبة وتطعنُ - في خِسةٍ - عِرضها معاذ الأمومة والمَقرَبة تقولين فيها الذي لم يكنْ كأن الشكوك غدتْ مَوْهبة تخالينها مِن بنات الهوى تقولين: بالزوج ذي مُعجبة وعاتبكِ الزوجُ مُستهجناً ظنوناً بعقلِكِ مستغربة ولن يُصلحَ العُتبُ مَن قد غوتْ وما مِثلُ هذي بمستعتبة ويقتلُ قلبَ الفتاة الجوى إذ الأم - مِن حالها - مُغضبة ولا ذنب للبنت فيما جرى وسُمعتها أصبحتْ مَأدُبة بغير الدليل تُدانُ ضُحىً ونعم التثبتُ مِن مَنقبة وتعساً لوَهم يُضل الورى وإن عواقبَه مُعطِبة

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    20 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    سيرة مرايا 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الوهم! (توهمت عشق زوجها لابنته)