• أليس الصبحُ بقريب؟

    بالله نفسي واعدة لتزول فوضى راعدة طال النقاشُ ، ولم يكنْ إلا الدعاوى الحائدة والأنثوية ، والخنا وكذا العمالة حاردة والحق زمجرَ ثائراً يشكو القلوب الجامدة والزورُ يجتاح الضيا بالترّهات الحاقدة والغبنُ يجتث الهُدى بالمُوبقات الكائدة والحيفُ أودى بالمُنى والنارُ كانت جامدة ذئبان ، لا ، لم يرحما والنفسُ باتت خامدة وتحمّل القلب العنا في الأمسيات الشاردة وعقاربٌ لم تنتصتْ لتوجعاتي الصامدة وطعِنتُ - يوماً - غيلة والحالُ نعم الشاهدة الصبحُ مَوعدُنا إذنْ وعسى تكون الفائدة صبحُ القيامة قد دنا والروحُ - يوماً - عائدة ولتنصبنّ قيامة في الذكر كانت واردة ويعود حقٌ ضائعٌ مِن كل ذاتٍ جاحدة وليُمسكنّ القوس مَن ذا قد براها صائدة ولتندمنّ على الذي كسبتْ شفاهُك عامدة وكذا رفيقك ، والألى ظلموا ، ودمعي مائدة كن حِلسَ غيّك ، لا تُفق مِن أمنياتٍ خامدة واللهُ يفصلُ بيننا روحي لذلك واعدة

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    18 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #حشرة #ليس_شعراً 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أليس الصبحُ بقريب؟