• ِلفتتُك

    لا أُتقنُ إلّا أنْ أفكرَ فيكِ ، فأنقبَ عن آثاركِ في النسيان : نسياني الزائف الذي أحشوهُ، يومياً، بوجهكِ الحزين الخائف والمرتبك، وجهكِ الذي التفتَ نحوي، في لحظةِ شوق أخيرة. في التفاتتكِ الوجيزة، في نظرتكِ المذعورةِ والمَهولةِ تلك، اختصرتِ الحبّ في أنقى لحظاتِه ، فأتلفتِ كلّ ذاكرةٍ، وكلّ نسیان...

    الكاتب: عبدالعظيم فنجان

    0المفضلة

    36 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعظيم فنجان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ِلفتتُك