• الأعزل

    كان يعرفُ أنكِ لستِ له، لكنه لبث مُصمماً على أن يُحبكِ بصمت، لأنّ استضافةَ وجهكِ، واستحواذَ خیالهِ المضطرب على ملامحكِ ، ولو لبرهة قصيرة جداً من الزمن، كان كافياً، بالنسبةِ له، لأنْ يَقطعَ طريقَ الحياة المُفخّخ بالرّعب، مُسلّحاً بسلطةِ الجمال.

    الكاتب: عبدالعظيم فنجان

    0المفضلة

    24 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعظيم فنجان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الأعزل