• أمانة صاحب الحانوت

    أحييكَ ، أنتَ الصدوقُ الأمينْ وأدعو لك المستعانَ المتينْ وأطريك بالشِعر ، أشدو به بوزنٍ شجي ولفظٍ رَصين وأصبغ – بالحب - أنشودتي وأتحفها بالكلام الرزين لأن الأمانة روحي التي بها في الحياة – لربي - أدِين وأكْبِرُ - بين الورى - أهلها وأبغضُ مَن يعتدي ، أو يخون عجبتُ لهذي العجوز انتقت مِن الناس شهماً قويَ اليقين رعى الحق مُستعظماً قدره وما خيّب العبقريُ الظنون وأخلصَ يرجو الثوابَ الذي يبوءُ به كل عفَّ أمين وأرجَعَ ذكرى قلتْ دارنا تعودُ إلى السادة الأولين ووفّى يذكّرنا بالألى بأمر المليك قضوْا أجمعين وصان الأمانة مُستحضراً مصيرَ الخؤون الذي لا يصون وأعطى القضاة قراطيسه رضِيَ الفؤاد ، وضئ الجَبين ليبْرئ ذمة مستأمن على خلق واحترامٍ ودين وقام القضاة بأمر الفتى وعاد له حقه بعد حين

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    32 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    صناعة #Ukraine 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أمانة صاحب الحانوت