• أوشكتُ أن أبيع الإسلام بعشرة جنيهات

    بإسلامكَ - اليوم - نلتَ المُنى وأوصلك السِلمُ أوْجَ الهنا وحُزتَ - من الخير - أطيابه وعَطرَ - ما أنت فيه - الدنا وكم سرني ما عمدتَ له سرورَ الفقير إذا ما اغتنى وأبهجني اليوم ما حُزته من الأجر ، صرتُ به موقنا وكنتُ الأمين على منهجي وقلبي – على همتي - برهنا وهذا - من الله - ليس سوى وبلغني جودُ ربي المُنى هدى الله - بي - مَن سعدتُ به ولم يكُ ما قد نوى هيّنا نوى العبد إسلامه طيّعاً بقلب - لدين الهُدى - أذعنا ومَحّصني باختبار شدا به القلبُ ، ثم له دندنا جنيهاته العشرُ غازلنني مُغازلة تفتنُ الديّنا وساءلنني أن أبيع التقى ليُزهر - لي في الحياة - الفنا وراودني – في البلاء - الهوى ولم يكُ كبحُ الهوى هيّنا ولكن قلبي أبى كبوتي وغربل ما كنتُ فيه أنا وعدتُ لرشديَ مستغفراً وقلبي – بنصر الهُدى - أيقنا وأيقظني الله من زلةٍ أرتني الظلام كمثل السنا وآثرتُ ما عند ربي غداً وخِفتُ - على النفس - أن تفتنا وما بي لجاجٌ ، ولا حيرة وبات الذي أنتوي أثمنا عزائي الحلالُ ، سأحيا به ففيه الكفاية ، بل والغنى وإن الحرام سبيلُ الردى وزرعُ الحرام خبيثُ الجنى وأحرى بذي الحِل أن يستمي على ذي الحرام ، وأن يأمنا ومن يكُ - في عيشه - زاهداً سيغدو الحلالُ – له - ممكنا وتعساً لأهل الحرام الألى تسربل عيشهمُ بالضنا فمن كل مرتزق لاهث خلاف الدراهم يُعلي البنا يبيعُ الديانة مستغنياً وفي درب أهل الهوى أمعنا وأظهر – للناس - إسلامه وحبَّ الطواغي الفتى أبطنا ويُدخل ميّتهم جنة وثَم يرى حَيّهم مُحسنا ويشهد أن الألى فارقوا ففي رحمة الله ، يا للثنا وكال المديحَ لأحيائهم ولم يرَ – في دينهم - مطعنا قد استمرأ العيش في ظلهم وبات التدني - له - ديدنا يميناً برئتُ من المشتري بتقواه دنيا غدت مَوطنا

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    12 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    رقبة Body 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أوشكتُ أن أبيع الإسلام بعشرة جنيهات