• باكية إلى الأبد

    دمعي لمَا عاينتِ منحدرُ والقلبُ في الآلام يستعرُ والكرب - في الأعماق - منجدلٌ يشكو الذي يأتي الألي كفروا مازالتِ الأغيار تصرعنا ويؤزنا المستقبل الأشر والحزن يكوي همة صَمدتْ واستبسلتْ في وجه مَن بطروا مَن قتلوا زوجي ورفقته واستهزأوا ، والأمر مشتهر جادلتُهم في عز مؤمنةٍ وثبات مَن في البأس تصطبر لمّا أشأ أن يشمتوا أبداً بل كنت - فيما حل - أبتشر قاومتُ حتى قيل ساحرةٌ وأريتِهم ما ليس يُنتظر ما قيمة الدنيا وزخرفها إن غاب عني - في الدجى - القمر؟ إن الذي قد حلّ بي جَللٌ آمنت حقاً أنه قدر والله قوّاني لأقبله أو كنتُ لولا ذاك أنتحر والحرب قد خطت نهايتها لكنّ دمعَ العين ينحدر والقلب - من فرط الأسى - جزعٌ يكاد - رغم الصبر - ينفطر يا رب خفف صدمة ذهبتْ بالعقل مما قارف الغجر وارحم أيا رب الورى أمَة دوماً - إلى الرحمن - تفتقر

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    18 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الطويل العرق 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • باكية إلى الأبد