• ساشا ميليفويف - لا أخشى القدر

    ساشا ميليفويف لا أخشى القدر من جديد أولد مرة أخرى أول نفس الم بكاء مرة أخرى أرى التلون كل شيء قد تغير ياله من جنون كل شيء وكأنه خرافة حتى طعم حليب ألام أتوسع أنمو وأضيع في نغم الحلم حيث تلهو الأضواء على حافة الزمان ازحف على ركبتاي المتخدشة وعندما نطقت بصورة عفوياً ماما أصبحت تلك الأيام ذاكرة بعيدة امشي اصعد السلالم أريد أن أجرب كل شيء أتلاشى بعيداً في التفكير أتحدث مع الطبيعة مسحور بأنغامها وعندما يصرخون علي لا تفعل هذا، لا تفعل هذا مررت عبر ذكريات الحياة مبصراً وأعمى إلى رياض الأطفال حيث تعرفت على الأصدقاء ذو الأذان المتدلية جلست هناك وحيداً ليس غروراً بل معزولاً ضائعاً في أماكني وعندما أسعرت رسوم الألوان واكتشفت صوت ناي المدرسة وشعرت بقوة الكلمات المكتوبة التي تعالج الظلام كتبت عزفت وغنيت حتى إلى أن أحببت للمرة الأولى واستيقظت مرة أخرى بليانا ماريا تيانا هيرمينا مارينا دراكانا سلاجانا لا يستطيع احد حتى مجرد التفكير كم أحببت ولهم عزفت أول سيجارة وكأس صحبة سيئة أرى نفسي في الضباب عندما كنت صبياً لم أكن اعرف أن اعبر عن مشاعري وعندما خلقت الأوهام بأن لدي أصدقاء خلف الظلام يعرفون ما هو السر من وراء التنهيدة سخروا مني من وراء ظهري وعندما رسمت لكل جهودي قالوا بأنني مجنون دعهم فانا سأستمر بالكفاح ولا أخشى القدر أنا اعشق عمري ترجمة بشار الهدلة

    الكاتب: ساشا ميليفويف

    0المفضلة

    10 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    ساشا_ميليفويف ساشا ميليفويف لا_أخشى_القدر الشعر 

التعليقات (0)

المزيد من ساشا ميليفويف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ساشا ميليفويف - لا أخشى القدر