• بداية الهزيمة التكلف

    تكلفتَ للخصم ثم افتريتْ لهذا رفضتُك لمّا عصيتْ ظننتُك - فيما أرى - منصفاً لهذا إليك - سريعاً - سعيت أؤمل فيك القضاء الذي يُقيم العدالة إما قضيت فخيبّتَ ظني ، وأمنيتي لأنك للخصم - عمداً - أويت وقبل انعقاد اللقاء الذي دعوتَ له الكل لمّا نويت رأيتُك تقضي لخصم بغى فيا ليتني - للقضا - ما أتيت ويا ليتني كنتُ مستبصراً وما كنت يوماً إليك اشتكيت تكلفُك الآن قد رابني لأنك لمّا انهزمتَ افتريت وصرت تُجامل أهل الهوى وإني - بهذا الصنيع - اكتويت وكانت بدايةُ هذا العنا سماعاً من الخصم كَيْتَ وكيت فراجع ضميرك ، يا صاحبي ولا تأتِ ما عنه - دوماً - نهيت ومن خصم (داوود) خذ عبرة تُفيدك لو بالنبيّ اقتديت وتستغفر الله مما جرى وتبكي كثيراً على ما جنيت وتندم أنْ لم تكن مُنصفاً لينقذك الله فيما ارتأيت

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    25 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الأدباء صيف 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بداية الهزيمة التكلف