• بعد اليوم بين بين! (خير الأمور الوسط)

    إن التوسّط - في الأمور - هناءُ ويُضيرُنا الإفراط والغُلواءُ والله ذمّ المسرفين مذمّة يرتاعُ منها الصفوة الحكماء وكذاك ربي ذمّ قوما قد غلوْا في دينهم ، وتطاولوا وأساؤوا هيَ أمةُ الإسلام أعدلُ أمةٍ وَسَطٌ ، وإن أزرى بها الجُهلاء وسَطٌ ، فلا إفراط يَدمغ سَمتها كلا ، ففيه الضنكُ والبلواء وسطٌ ، فلا تفريط يَدحضُ شأنها كلا ، ففي تفريطها الأرزاء من أجل ذلك لا تبالغ ، واعتدلْ عدمُ اعتدالك خيبةٌ وشقاء كنْ منصِفاً في الحكم تُصدرُه على كل الأمور كما ترى وتشاء كنْ بينَ بينَ لكي تعيش موفقاً ويُحبك الأفذاذ والعقلاء وتدبّرِ الأفكارَ ، أنت وليّها كيلا يُصيبك - في الحياة - بلاء أوَما ترى الغالين مَلّهمُ الورى والكل يُجمِع أنهم سفهاء؟ يا صاح - بعد اليوم - كنْ مسترشداً وادرسْ أصولاً خطها العلماء واعقلْ ، ولا تكُ طائشاً متهوراً إن التعقلَ فِطنةٌ وذكاء واربأ بنفسك عن تملق طُغمةٍ فتملقُ الأوْغادِ بئسَ الداء

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    39 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الأدباء dead 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بعد اليوم بين بين! (خير الأمور الوسط)