• بكر أبو زيد عالم عصره

    طرقتَ - من الفقه - باباً جديدا وجُبتَ به الساح - صدقاً - وحيدا وبعدُ تفردتَ في كل فصل وضاعفتَ - يا عبقريُّ - الجهودا وسُقت الأدلة في كل أمر وفندت - بعدَ البيان - الردودا وذِعتَ الشواهد دون ارتياب وكان المليكُ عليك الشهيدا وحققتَ ما قلته من كلام ونقحتَ زبدته والبنودا ورتبته في اتساق عجيب فجاء الكلامُ صحيحاً نضِيدا وناظرت خصمك ، لم تألُ جهداً وكان الجدالُ عتيّاً شديدا فأدليتَ دلوك ، دون انفعال وكم زدت ، إما أردت المزيدا فواصلْ كفاحك َيا (بكر) دوماً ومثلك ليس يحب القعودا وأشهرْ يراعك سيف انتصار يؤدّب بغياً عتياً عنيدا وسددْ وقاربْ ، وجادلْ وأحسنْ لتلقى اجتهادك علماً سديدا وجاهدْ بعلمك من سفهونا وكيف يُهين الرعاعُ الأسُودا؟ عَلمتُكَ أعطيتَ عهداً بهذا ومثلك ليس يخون العهودا

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    18 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #وفاء #دعاء 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بكر أبو زيد عالم عصره