• بورك فيك يا أم ذكي

    أم الفتى خيرٌ رؤىً ومُيولا إذ كمّلتْ معروفها تكميلا ضمَّت - إلى الحِب - الحبيبة تبتغي عند الجليل مثوبة وقبولا لم ترض إلا بالزواج لعاشق حتى يُقيم - على الغرام - دليلا لما رأتْ لهفى يطيرُ صوابُها وفؤادُها يستقبلُ البُهلولا قرأتْ على الفور المسائلَ وحدها ثم انبرتْ تستقرئُ المجهولا قالت: أزوّج مَن يداعبُها الهوى أنا لستُ أرجو بالزواج بديلا وأمدُّ كفاً - بالعطاء - رضيّة لتكون - في بَسط الجمائل - طولى ما ضرّني أن قيل: أرخصتِ ابنة كانت تُرى بين البنات الأولى ما فتّ - في عضُدي - تطاولُ حاقدٍ أن قال: عقلي قد غدا مخبولا ما عاقني عما نويتُ مُخذلٌ أمسى يُخذل همتي تخذيلا ما ردني عما عزمتُ مجادلٌ يزجي الهراءَ ، ويقذف التضليلا بوركتِ يا أم الفتى مِن فذةٍ قد نفذتْ ما وافق التنزيلا يا رب باركْها ، وأعظمْ أجرها واجز الكريمة بالجميل جميلا

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    45 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    مشهديه السيري 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بورك فيك يا أم ذكي