بين الأمس واليوم (2)
Sep 9, 2022 01:47 AM Sep 9, 2022 01:47 AM
قل لي بربك يا أبي: هل نحن حقـ ـاً لو أتانا موتنا متأهبون؟ ولئن سألتك عن حياة عبيد جمـ ـع بائسٍ يحيا مع المتخلفين أنا لست أعني عن حضارة عصره إني لأقصد: هدي رب العالمين ولئن سألتك عن عقيدة قومنا القومُ كانوا مُخلصين مُوحّدين ولئن سألتك عن حقيقة دارنا الدارُ كانت دارَ قوم مؤمنين ما بالها اليوم انزوتْ ، وتدهورتْ لا تستقيم على طريقة مسلمين والقوم غاصوا في جهالة هزلهم وتتبعوا نهج العُتاة المُشركين ولئن أردت صراحة في لفظتي عملاً وقولاً: قلتَ: صاروا مارقين والقوم إذ جحدوا معالم هديهم فحقيقة: صنوانِ هم والفاسقون والدارُ قد طمعت ذئاب الأرض في خيراتها ورجالها المتفرنجين والهَديُ ولى في سراديب الخنا ومضت كذلك زمرة المتدينين وتمرّق الفرقان ، لم يَعرفْ له أحدٌ طريقاً في بقاع الخائنين وغدا فريقٌ يعرض الفرقان أحـ ـجبة وتعويذاتِ حفظٍ للبنين وغدا فريقٌ يعرض الفرقان أو راداً وتفعيلاتِ شعرِ مُشعْوذين وغدا فريقٌ يعرض الفرقان حـ ـلاً للمشاكل خلف مَن يتألهون وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان وعـ ـظاً بالمحافل ، قلّ مَن يسترشدون وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان أن ندعوْ بأرض الله ، نسعى سائحين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان مأ ثوراتِ ذكرٍ عبر أحداث السنين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان شيـ ـئاً من قماش قد يلف على الجبين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان أنـ ـقبة النساء ولحية المستمسكين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان نصـ ـحاً واحتراماً ، ثم وعظ الظالمين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان هد ماً في قبور الأولياء الصالحين وغدا فريقٌ يعرض الفرقان تو حيداً ، وغض الطرف عن قوم عمين وغدا فريقٌ يعرض الفرقان تمـ ـزيق العلائق بين شتى الأقربين وغدا فريقٌ يعرض الفرقان تر بية النفوس ، ولو بأرض اللاعبين وغدا فريقٌ يعرض الفرقان تقـ ـطيعَ التصاوير التي قد تستبين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تحـ ـطيمَ التماثيل التي ماء وطين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان كحـ ـلاً للعيون يَزينها ، نعم العيون وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان فلـ ـسفة أراها في الحقيقة لا تعين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان نسـ ـخ مصاحف ، هل منكمُ مَن يقرأون؟ وغدا فريقٌ يعرض الفرقان طبـ ـع شرائطٍ ، هل منكمُ مَن يسمعون؟ وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان نشـ ـر صحائفٍ ، هل أنتمُ تتصفحون؟ وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تعـ ـرية التشيّع والخوارج أجمعين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تد ميراً لتمثالٍ بقوة قادرين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تحـ ـزين العواطف بالقصائد والمَنون وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان صو ماً ، ثم أضحِيَة بعيد العابدين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان ذكـ ـر سوالف الآساد – دوماً – والعَرين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان دحضاً لافتراءاتِ النصارى الصابئين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان أقـ ـصوصاتِ كُتاب بجهلٍ يكتبون وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان في ثقةٍ ردوداً لا دعا المُستشرقين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تفـ ـسيراً لآي الذكر في هذي العِزين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تكـ ـفير الخوارج: سابقاً واللاحقين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان ضر باً في الصفوف ، ويا لهم من ماكرين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تحـ ـريراً لأرض القدس والأقصى السجين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان ثو رة مؤمنٍ فوق العُتاة المَارقين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان دعـ ـوة مخلصٍ في غير أرض المسلمين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان ظعـ ـناً في سبيل الله ، نعم الظاعنون وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان جمـ ـع تبرعاتٍ ، قلّ مَن يتصدقون وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان حمـ ـل السيف في وجه الطغاة الغاصبين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان أسـ ـئلة تهادى ، قلّ مَن يستبصرون وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان خطـ ـبة واعظٍ في عالم المُستكبرين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تطـ ـويع النصوص لخدمة المتجبرين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان فبـ ـركة النصوص لخدمة المتعظمين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تسـ ـفيه الجماعات التي لا تستكين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان رشـ ـاشاً وقنبلة كصناع المَنون وغدا فريقٌ يعرض الفرقان سلـ ـعة تاجر ، يتجاهل الدر الثمين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان زمـ ـجرة الأسود يلفها صحنُ العَرين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تفـ ـسيق الأئمة والصحابة والأمين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان: يقـ ـرأ سورة ، أو من رياض الصالحين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان موّ الاً لعكا ، أو لحيفا ، أو جنين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تنـ ـقيح الكثير مِن المؤلف مِن سِنين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تنـ ـشئة الصغير مِن البنات مَع البنين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان مِسـ ـواكاً وجلباباً وعود الياسمين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان مسـ ـكاً للرجال وللنساء وللبنين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان أدْ عِية ، وأحزاباً تردّدُ كل حين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان إشـ ـهار الرماح لردع كل القاهرين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان وعـ ـظاً حول أحوال المقابر والشجون وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان زجـ ـراً في وريقات على التقوى تعين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان حبـ ـاً للبرايا ، ثم تذكيراً بدين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تبـ ـديع الجميع ، بلا دليل مستبين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان حر باً ، بل إزاحة كل فن المفلسين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تحـ ـريماً وتحليلاً وزجر الخالفين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان نو ماً قد كفانا - ذي اللياليْ - ساهرين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تسـ ـبيحاتِ مبتهلٍ مع المتضرعين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تر نيماتِ مرتعدٍ مع المتبتلين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تشـ ـهيراً بحفنة ضائعين ممثلين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تنـ ـديداً بهزل الظالمين الغادرين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان فقـ ـهاً حول ربع الرأس أو بعض الجبين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تبـ ـريراً لحال الدار والمتمسلمين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تد مير الربوع بتهمة المتخاذلين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان حر قاً في دِنان الخمر ، وليمض المُجون وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان أقـ ـصوصاتِ أصحاب الرسول المُكْرمين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان أنّـ ـاتٍ لمَكلوم بتعبير رصين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تحـ ـريم التوسل بالقبور وبالدفين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تأ ثيم الذين بغير ربي يحلفون وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان هيـ ـعة ضارع بحماسة المتبتلين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تو زيع الدعاة عن الشمائل واليمين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تحـ ـريك القلوب بقِصة للسامعين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان جعـ ـجعة الفرذدق في ضمير الصامتين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان صيـ ـحة عنترٍ ، ولقد مضى المُتعنترون وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان هـجـ ـعة ضفدع ، يا خيبة المتخاوفين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تعـ ـطيل الحدود إلى زمان الآمنين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تقـ ـنيط النفوس مِن الرجوع إلى المَتين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تر قيع الضلالة بالأدلة والرنين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تفـ ـعيل القصيد ليُبهج المُتعاطفين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان يغـ ـتال الدليل ليُرضيَ المتسلطين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تر نيماتِ ملتاع مع المتدرْوشين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان أغـ ـروداتِ مُبتدع مع المتنسكين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان قر طاساً يُوزعهُ على المتجاهلين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان نقـ ـداً دون أن يصف الطريق المستبين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان يخـ ـلط نوره بظلام مَن يستكبرون وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان رفـ ـع مصاحفٍ بمسيرة المتضجرين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تشـ ـييع الجنائز ، ثم دفن الميّتين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تبـ ـسيط العقائد بالهوى للمُترفين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان ذبـ ـح عقيقةٍ تكفي التهام الجائعين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تر طيب القلوب بآيةٍ حتى تلين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان شر حاً في مناقب أمهات المؤمنين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تنـ ـوير العقول بذكر حال الأولين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تسـ ـييد البشير المصطفى الهادي الأمين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان زخـ ـرفة الصوامع بالبياريق والفنون وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تمـ ـييع القضايا في دهاليز الظنون وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تيـ ـسييراً على الأقوام حيناً بعد حين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تخـ ـطئة الهُداة العالِمين الصادقين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تشـ ـويه التقاة ، يُبيد عِلم مجدّدين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان صيـ ـد مزالق العثرات مِن مُتحذلقين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تر تيلاً وتجويداً لقرآنٍ مبين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان زهـ ـداً وانغماساً في دروب الزاهدين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان يثـ ـبتُ نفعه وعلاجه للعالمين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان معـ ـلوماتِ حيضٍ أو نفاسٍ تستبين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان طأ طأة الرؤوس تذللاً للجائرين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تطـ ـويل البرامج والقراءة والرنين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تكـ ـثير الصوامع في قرى المتحضرين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان رد عاً ، أو ردوداً ضد من يتهجمون وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان سـ ـداً للذرائع ضد مَن يتشدقون وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تقـ ـديم الأيادي للذين يُنافحون وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان صر ف الجن بالآيات في دنيا العمين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تطـ ـبيق الحنيفة عن طريق الناخبين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تخـ ـريج الصحيح ، كأنهم مُتحدثون وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان أعـ ـذاراً ، رآها للألى يُستضعفون وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان أشـ ـعاراً ، تعاورها وغشاها الحنين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان إر هاصاتِ حب للدعاة الثائرين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان تسـ ـليم الريادة ، ثم قهر الخارجين وغدا فريقٌ يعرضُ الفرقان صبـ ـراً ، وانتظارا للقيامة أن تحين وأراهمُ قد ضيّعوا ، قد بددوا بجهالةٍ وحماقةٍ هَدي الأمين لا يفهم الفرقانَ إلا مَن درى توحيدَه ، وأصوله ركنٌ ركين وحقيقة الفرقان جد عقيدة للحق أفذاذ مضوْا في الخالدين دفعوا مقابلَ صدقهم أرواحَهم لم يركنوا ، أو يركعوا للغاشمين وكأن وحي الحق تملكه شرا ذمُ جوقة الجهال والمترخّصين لا يملك الفرقان إلا ربهُ مهما ادّعاه الأدعياءُ الكاذبون زعموا التشدق بالترخص مجدياً وهو البلية في مهاوى الآثمين راحوا بجهل يربتون على شيا طين تعاظم أمرُهم في العالمين هلا تعلم هؤلاء جميعُهم في دار أرقمنا بنور مستبين وتفهموا ، وتدارسوا ، وتساءلوا كيف الطريق إلى خليله مُخلصين؟ وتجاذبوا التوحيد منهج سعيهم وتعلموا الإخلاص منهاج الأمين درسوا العقيدة - بعد ذلك - حِسبة إن العقيدة مِن منابعها تبين لو ينبري منهم فريقٌ ثم يد عو قومنا بالحق للنور المبين جعل العقيدة مطلباً ، وكذا رأى التـ ـوحيد ينقصُ هؤلاء المشركين والهَدْيُ توحيدٌ ونورُ عقيدةٍ والهَدْيُ حُكمُ السلم دنيا العالمين والهَديُ أخذ الناس عن معبودهم ثم اتباع رسوله الهادي الأمين والهَدْيُ توحيد الشعائر والشرا ئع جُملة لله رب العالمين والهَدْيُ تحكيم الكتاب وسُنة الـ ـعدنان في أركان دار المؤمنين والهَدْيُ قال الله ، قال نبيهُ وصِحابهُ ، لا قال (ماركسُ) أو لنين والهَدْيُ وحي الله يسري نوره ليصير واقع عُصبة المستمسكين والهَدْيُ يُحْيي أمة تحْييه في أركان واقعها ليَهديْ الحائرين والهَدْيُ واقعُ منهج وعبادةٍ يعلوه تجريدُ اتباع للأمين والهَدْيُ جذرٌ ، والحياة بُريعمٌ ومناسكُ الإسلام بينهما الغصون مَن حاط هَدْيَ الله مِن كل الجوا نب حاطه ، وأراهُ في عَلياء دين ركب السفينة يبتغي فيها النجا ة ، وليس ينجو من قلا هذا السفين نوحٌ عليها راح يدعو قومنا لكنهم قالوا مقالة أولين سبحان ربي ، إن شرك الأوليـ ـن أراه في الأقوام شرك الآخرين أبتاه قد جرح الكلام عواطفي ومشاعري أضحتْ ينازعُها الحنين إن قلت ذلك سوف أصلى ظلمهم ولسوف أبقى - في عذابهمُ - الرهين وأكون بعدُ فريسة في أسرهم لأذوق ما كتب الإله على الجبين ويذوق أهلي لوعة الحرمان في شهم أبيٍّ ما انحنى للغاصبين هيا استمعْ لي في ثبات يا أبي تلك الحقيقة ، لستُ فيها بالضنين ولئن بقيتُ أقول هذا بينكم فلسوف يَقهر صرختي نصبُ الكمين ليست حروبُ المخلصين جديدة هي مِن عهود السابقين الأولين ما لم نذد عن هَدْينا ، فخروجُنا من بأسنا واللهِ من عين اليقين ولئن رحلتُ فلستُ أول من مضى وكذا أراني لست آخر مُهدَرين ولئن حُرمت حليلتي ، فلها إلـ ـه الكون ، ثم الصحبة المتعاهدون وكفى عيالي أنني لم أستكن للظالمين ولم أذل لمُعتدين ولسوف يذكرني الجميعُ مَن اتقوْا وكذا سيذكرني الرفاقُ المترفون إني تركتُ لزوجتي وعيالها رباً بصاعقةٍ يُذل المُلحدين ولسوف يذكرني عيالي بعدما يمضي الهوانُ ، وبعد تبديد الدجون ولسوف تذكر طفلتي هذي الموا قف ساعة ، وتقول: لسنا آسفين إنا احتسبنا في الإله شهيدنا وتقول: ربيْ تولهُ في الفائزين للهم نقّ نضاله من همزةٍ من لمزةٍ ، أو من رياء القائلين للهم واجعلها شهادة مخلصٍ يرجو بها مرضاة رب العالمين مازال نصحكِ في فؤادي طفلتي متأججاً ، ولأنتِ خير الناصحين ولقد رأيت عزيمتي يا والدي ليست بإرهاصٍ ولا ذلٍ تلين هي منحة الرحمن للإنسان في قلبٌ - بغير الحق - مذمومٌ دفين ولقد رأيت عقيدتي وصرامتي للهم فاحفظها مِن المتفاخرين ليس التفاخر ديدني ، لكنني أرجو بذلك عِبرة للسامعين فادرس إذن ما قلتهُ وذكرتهُ ثم انتظر ليَ عودة حتى تحين إن القضية ليس تعني أننا نتبادل الآراء كالمتفلسفين هي في حقيقتها حصائد عمرنا هي زادنا ، والكل حتماً زائلون أنقابل الرحمن يسعى نورنا ونقول: أتتمْ نورنا في المتقين؟ أم ليتنا كنا ترابا يُزدرى كنا بكل صراحة متمسلمين؟ وأظن إبليس اللعين يقولها هذا كلام الخائبين الساذجين صدقته ، كذبته ، ستموت وحـ ـدكَ يا أبي ، ونصير يوماً ميّتين ولئنْ أبيتَ طريق قوم أسلموا فإلى اللقا في يوم نبعث أجمعين


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
105 المشاهدات
0 تعليقات