• بين اليقظان والنائم! (تمناها زوجة فعذبته)

    هذا الهمامُ مصابُه يجري دما أتراه يوماً قد أساء ، وأجرما؟ أتراه أخطأ في اختيار حليلةٍ؟ فاختار - من بين الزواحف - أرقما أتراه حقاً خانه تقديره فاختار من قد جرّعته العلقما؟ أتراه - غلّب - عامداً أهواءه وعلى لظى ما كان غلّبه ارتمى؟ أتراه كان أسير لحْظ عيونها؟ والعينُ تأسر – باللحاظ - متيّما أتراه كان أسير قدٍّ مائسٍ؟ والقدّ - ويح القدّ - يسبي المُغرما أتراه فعلاً قد تملّكه الهوى؟ أم عينه - قدَراً - أصِيبتْ بالعمى؟ كم كان ينشد - بالزواج - سعادة تهدي الصراط المستبين القيِّما فإذا به نارٌ تسعرَ وَهجُها وغدا مصيرُ الزوج جمراً مُضرما وإذا البلاء يُصَب دون هوادةٍ والبيتُ يوشك أن يُدكّ ، ويُهدَما هل كان حُلماً أوجدته مطامحٌ؟ فغدا عليه مُحرّماً أن يحلما هل كان يقظاناً ، ونام لتوّه؟ والنومُ أحياناً يؤز النوَّما أم قد تناوم واعياً مستيقظاً؟ فغدا الشقا لمن استنام المغنما هذي مفارقة تعاظمَ لغزها والحل ويح الحل أصبح مُبهما

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    39 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    تعليم مؤمن 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بين اليقظان والنائم! (تمناها زوجة فعذبته)