تبديدٌ متعنت! (استأمنه على ماله فبدده)
Sep 9, 2022 01:57 AM Sep 9, 2022 01:57 AM
يقول الناس أني اليومَ مِحجاجُ ولي - من دقة البرهان - مِعراجُ فضمّد ما تداعى من علاقتنا فبئس علاقة تُردي ومِنهاج بها ضاعت كراماتٌ وأحلامٌ وآمالٌ وأولادٌ وأزواج وفيك خُدِعتُ ، والرحمنُ مُطلعٌ كما خُدعتْ من الخلان أفواج أتلعبُ بي؟ أتطعن ودّ صحبتنا؟ وهل مثلي له رِقٌ وإحراج؟ أتهزأ بي - أمام الناس - دون حيا؟ وهل يأتيك - مما قلت - إبهاج؟ أتطعن عِرض مُعتز بشرعته؟ وهل تبقى - مع الإذلال - أوشاج؟ فحاسبْ نفسك العجلى ، وكنْ فطناً وأنتَ - إلى حساب النفس - مُحتاج فقد أشعلت نيراناً تُحَرّقنا لها في البيت أشواظٌ وتأجاج؟ وكم بدّدت أموالاً شقيتُ بها وأنت تقول: إني - اليوم - مِحجاج ألا إني لفي شكٍ يُمزقني ويخنقني - إذا فكرتُ - إنشاج لماذا اخترتُ ذل العيش بينكمُ؟ ألمْ تكُ تفتحُ الأحضانَ (سوهاج)؟ أتمثيليةٌ هذي مُدبلجةٌ لها نصٌّ وتمثيلٌ وإخراج؟ تعنتْ كيف شِئت ، فلن أعود لكم فعطرُ فراقنا – واللهِ - مِئراج


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
14 المشاهدات
0 تعليقات