• تحية شعرية لسلاطين آل عثمان

    رحلَ الألى تُشجيهمُ الهيجاءُ فاستأسدتْ – فوق البطاح - الشاءُ يا آل عثمان أزفّ تحيتي شعراً به يترنم الأدباء وأمدّ كفاً بالسلام مُرحّبا وصدى القريض يُحبه الشهداء رفقاً (أدِرْنة) ، فالأباة أمانة وجهادهم - في الخافقين - ضياء أحياءُ - عند الله - يُرزق جمعُهم فرحين ، والمأوى ثوا وجزاء مستبشرين بمن سيلحق ركبَهم ويضم كُلاً – في الجنان - لقاء كم شيّدوا الأمجادَ فوق ربوعنا وبهم أبيدَتْ – في الدنا - الظلماء كم أوقفوا الكفارَ عند حُدودهم جبراً ، وما ردّتهمُ البأساء كم أدّبوا الفجارَ دون هوادةٍ فإذا الكِفَار مُجندلٌ وسِباء كم قاتلوا لتكون كِلْمة ربنا عُليا ، وما أضنتهمُ الهيجاء حتى إذا رحلوا استحالتْ دُورنا رُقعاً تداعى - فوقها - الأعداء كلٌ يريد مِن الفريسة حظه والدَوْرُ قسّم ، ليس فيه خفاء وإذا بقوم يكشفون زيوفهم وهمُ – لدين الله – نِعم فداء وعلى النقيض هناك قومٌ نافقوا وهمُ - لمن غصب الدنا - عُملاء يا آل عثمان معالمُ حُكمكم ذهبتْ ، وحل محلكم سُفهاء يا رب فارحمْ من أتى لك مؤمناً والطفْ بنا ، عاتٍ علينا الداء

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    15 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    صيف patience 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تحية شعرية لسلاطين آل عثمان