هروب مُزيف
Sep 10, 2022 10:10 AM Sep 10, 2022 10:10 AM
وددت أن أشكر تلك الصدفة التي وهبتك لي،ذلك اليوم الذي كُنت في مُنتهى اليأس،ذلك التاريخ المؤلم الذي ذاكرتي لم تستطيع محووه،عشت وأنا أصاحب ظلي وحيد، ولا صديق لدي إلا دموع اليأس،فكرة تؤدي بي إلى حافة الهاوية،وفكرة تجدد لدي أمل غداً؛تجدده بشكل وقتي لا علاقه له بالسنين،إنما شيئاً يمر مثل الضوء،ثم يعود في لمحة بصر،أرغب بأن أجعل الدهر يقف في تلك اللحظة،وكأني إنسان مثقوب يُريد الضوء هذه أن يكشف مافي داخله،لتُنير تعتمته،لتنمحي تلك الفراغات،التي أرهقته بشكل سيء،ليُنير وجهه المُتعب،ليتوهج فرحاً،يصبح كل شيء ويترتب في عقله؛ وكأنك تُرتب المنزل تحفة تُحفة،لياخذ نفساً عمقاً تجعل الرئة تستضيء مجدداً،يتجدد أمل جديد،يتجدد قلب رغم ثقوبه أن تنمحي تلك الثقوب،ليبتسم حتى نهاية المطاف،لتنتهي حياته وهو سعيد،وعلى يُرام دون أن يتمزق داخلياً،ولا يوجد من ينقذ تلك الروح الميؤس منها،إلا تلك الفجوة الزمنية،التي لم ييأس منها الدهر!حتى الآن..


الكاتب: Jolua
0المفضلة
63 المشاهدات
0 تعليقات